فِهْرِسُ المَوضُوعات

تنبيه: تحميل الكتاب كاملا على صيغة pdf مِن أسفَلِ هذه الصفحة
واضغط على الأبواب للقراءة على الموقع.

الفهرس

المقدّمة

فصل: أَفْضَلُ عِلْمٍ هُوَ مَعْرِفَةُ اللهِ ومَعْرِفَةُ تَوحِيدِهِ وَهُوَ أَعْظمُ ما يُسْعَى فِي طَلَبِهِ
فصل: الآثارُ المَنْقُولَة فِي هَذا الكِتابِ وَرِوايَةُ الآثارِ بَيْنَ المُتَقَدِّمِينَ وَالمُتَأَخِّرِين

(باب) مَعْنَى كَلِمَةِ الإسْلام وأَهَمِّيَّةُ هَذا المَعْنَى وَبَيانُ النَّبِيِّ ﷺ لَه

فصل: وَصْفُ النَّبيِّ ﷺ الإسْلامَ بأنّه إِفْرادُ اللهِ بِالعِبادَةِ وَتَرْكُ الشِّرْك
فصل: إسلامُ عَليٍّ وَأنَّ الإسلامَ هُوَ تَوحِيدُ العِبادَةِ والبَراءَةُ مِن الأَوْثانِ والكُفْرُ بِها
فصل: الأَمرُ بِتَوحيدِ العِبادةِ فِي القُرآنِ وقَولُه تَعالى ﴿اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ وَهُوَ أَوَّلُ أَمْرٍ في كِتابِ الله
فصل: الأَمرُ بِتَوحيدِ العِبادةِ فِي قَولِهِ تَعالى ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾

(باب) مَعْنَى الإلهِ وَمَعْنَى شَهادَةِ الإسْلام

فصل: فِي مَعْنَى الإلهِ وشَهادةِ الإسْلامِ وأنَّ مُشْرِكِي قُريشٍ كانُوا أَعْلَمَ بِه مِن كثيرٍ مِنَ المنتسبينَ إلى الإسلامِ اليَوْمَ
فصل: أَمْرُ الأنبياءِ أقْوامَهم بِتَوحِيدِ العِبادةِ وَفَهْمُ المُشْرِكينَ لِهذا الخِطاب
فصل: أَقوالُ السَّلفِ فِي قَولِه تَعالى ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ وهُوَ أَوَّلُ نَهْيٍ فِي القُرْآن
فصل: قَولُ اللهِ تَعالى ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾
فصل: قَولُه تعالى ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾
فصل: التَّنْبِيهُ إِلى الأَصلِ المُهِمِّ  فِي الشَّرْعِ واللُّغَةِ أنَّ الشَّيءَ يُسَمَّى بِأهَمِّ ما فِيه
فصل: مَن يَقولُ إنَّ العِبادةَ لا تَكُونُ شِركاً حتَّى يُشرِكَ في الرُّبُوبِيَّةِ

(باب) مَكانَةُ (لا إلهَ إلا اللهُ) فِي دِينِ الإسْلام

فصل: فِي عِظَمِ شَأْنِ (لا إلهَ إلَّا اللهُ)
فصل: فِي أنَّ الإسلامَ هُوَ تَوحِيدُ العِبادةِ وأَنّه رَأْسُ الأَمرِ كلِّه
فصل: فِي أنَّ الإسلامَ أَعْلَى شُعَبِ الإيمانِ وَلا تَنْفَعُ الشُعَبُ الأخْرى إلّا بِهذه الشُّعْبَة
فصل: فِي أنَّ لِلشَّهادَةِ شُرُوطاً

(باب) بَيانُ أصلِ لفظِ الإسلامِ فِي اللُّغةِ وَوُرُودُه فِي القُرآن

فصل: مَعنَى (سَلِمَ) الَّذي هُوَ أصْلُ لَفْظِ الإْسلامِ في اللُّغَة
فصل: اِسْتِعْمالُ (سَلِمَ) فِي القُرآنِ ومَثَلُ المُسْلمِ والمُشْرِكِ
فصل: ما يَلزَمُ المُخالِفَ فِي هَذِهِ الآيَةِ

(باب) بيانُ مَعْنَى لَفْظِ الإسلامِ في اللُّغة أنَّه الإخْلَاصُ وَتَسْمِيَتُهُ بِذلك فِي السُّنَّة

فصل: مَعنَى الفِعْلِ (أَسْلَمَ) وأنَّ الإسلامَ هُوَ الإخْلاص
فصل: تَسْمِيَةُ النَّبيِّ ﷺ شَهادةَ الإسلامِ بِـ (كَلِمَةِ الإخلاص)

(باب) ذِكرُ (إسلامِ الوجهِ) للهِ فِي القُرآنِ وأنَّه الإسْلام والإخْلَاص

فصل: تَفْسِيرُ السَّلَفِ لِقَولِه تَعالى ﴿أَسْلَمَ وَجْهَهُ﴾ بالإخلاص
فصل: شِعْرُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه وذِكْرُه الإسْلامَ قبْلَ نُبُوَّةِ مُحمَّدٍ ﷺ

(باب) فِي أنَّ الإسلامَ هُوَ الإيمانُ باللهِ والكُفْرُ بِالطَّاغُوتِ وَهُوَ الكُفْرُ بِعِبادَةِ غَيْرِ الله

فصل: قَولُه تَعالى ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾
فصل: قَوْلُه تَعالى ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾

(باب) فِي أنَّ تَوحِيدَ العِبادَةِ حَقُّ اللهِ علَى العِبادِ وأنَّ الحُنَفاءَ عَرَفُوا ذَلِكَ قَبْلَ بِعْثَةِ مُحمَّدٍ ﷺ

فصل: قَولُ النَّبيِّ ﷺ (إِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)
فصل: حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ وإنْكارُ الحـُنَـفاءِ لِلشِّركِ قَبْلَ نُبوَّةِ محمَّدٍ ﷺ

(باب) معرِفةُ مُشْرِكِي العَرَبِ والعَجَمِ مَعنَى الشَهادةِ وفَهْمُهم لِما خاطَبَهم بِهِ الأنْبِياءُ

فصل: المُشرِكون فهِمُوا مَعنَى لا إله إلا اللهُ عِندَما دَعاهم الأَنبِياءُ إِلى الإسلام
فصل: مُشرِكُو العرَبِ فهِمُوا ما خاطَبَهُم بِهِ النَّبِيُّ ﷺ
فصل: قِصَّةُ وَفاةِ أَبِي طالِبٍ
فصل: قِصَّةُ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيْلٍ وأنَّ الحُنَفاءَ عرَفُوا مَعنَى الإسلام
فصل: جَمِيعُ الأنبِياءِ وأَتْباعِهم عَرَفُوا المُسلمَ مِن المُشْرِكِ وبَرِئُوا مِن المُشرِكِين
فصل: اشْتِراطُ النَّبيِّ ﷺ البراءةَ مِنَ المشركِ والكافرِ على المَرْءِ عِندَ أوَّلِ دُخولِه في الإسلام
فصل: لا يَقبَلُ اللهُ عَمَلاً حتَّى يُفارِقَ المُشرِكينَ إلى المُسلِمين
فصل: فِي أنَّ أصلَ البراءةِ هُوَ نَفْيُ الإسلامِ عَنِ المُشركِ وهذا يَكونُ عَنْ علمٍ وأنَّ الإحسانَ إلى المشركِ لا يُناقِضُ أَصْلَ البراءَة
فصل: الشَّيطانُ يَبْرَأُ مِن إِشراكِ المُشْرِكينَ إيَّاه مَعَ اللهِ يومَ القِيامةِ وعلاقَةُ ذلكَ بِآيةِ الممْتَحنَة
فصل: قَولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ عَنْ إِبراهيمَ ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ وعَنْ نَبيِّنا مُحمّدٍ ﷺ مثلَه
فصل: فِي تَوبَةِ المُرْتَدِّينَ بِإقرارِهِم على أَنْفُسِهِم وَمَوْتاهُم بِالكُفْر
فصل: قِصَّةُ هِرَقْلَ ومَعرِفةُ أهلِ الكِتابِ والمُشرِكينَ معنَى الإسلام
فصل: قِصَّةُ النَّجاشيِّ رَحِمَه اللهُ تَعالَى ورَضِيَ عنْه
فصل: فِي عِظَمِ جُرْمِ مَنْ كَفَّرَ المُسْلِم

(باب) الإسلامُ العامُّ دِينُ الأنبِياءِ جَمِيعاً

فصل: التَّصْرِيحُ بِكَوْنِ جَميعِ المُرسَلِين مُسلِمِين
فصل: جميعُ الأنبياءِ أُمِرُوا بِلا إله إلّا الله أو بِعبادَةِ اللهِ وَحْدَه أو بِتَرْكِ الشِرْكِ أو يَأتِي ذَلكَ مَجْمُوعاً، وَكلُّ ذلكَ هُوَ الإسلام

(باب) الإسلامُ دينُ اللهِ تعالى وَهُو الحَنِيفِيَّةُ وَمِلَّةُ إبراهيمَ

فصل: دِينُ اللهِ هُوَ الإسلامُ، لا يَقبَلُ اللهُ غيرَه
فصل: الإسلامُ هُوَ مِلَّةُ إِبْراهيمَ وَهُوَ الحنِيفيّةُ دِينُ الحُنَفاء

(باب) دِينُ اللهِ هوَ دِينُ الفِطْرةِ  وَيُمْكنُ مَعْرِفتُهُ بِالفِطرَةِ والعَقْلِ وَمَعنَى المِيثاقِ الذي أخَذَه اللهُ على النَّاس

فصل: بيانُ النَّبيِّ ﷺ كَيفَ تُحرَّفُ فِطْرَةُ النَّاسِ عَن الحنِيفِيَّة الَّتِي خَلَقَهُمُ اللهُ عَليْها
فصل: عِظَمُ شَأنِ الميثاقِ عِندَ مَن يَفْهَمُ الكِتابَ والسُّنَّةَ وإنْ جَهِلَهُ المُتَكَلِّمُون

(باب) الإسْلامُ هُو الإخْلاصُ والحنِيفِيَّةُ ومِلَّةُ إِبْراهيمَ والكُفْرُ بالطاغوتِ، والمشركُ لا يحقِّق شَيْئاً مِن ذلك

فصل: قولُ اللهِ جَلَّ ذِكْرُه ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
فصل: الإسلامُ هو الإخلاصُ والإخلاصُ لا يُوجدُ في أَحَدٍ مِن المشرِكينَ والآياتُ في أوِّلِ سُورَةِ الزُّمَر
فصل: الإسْلامُ هُوَ الحَنِيفيّةُ والمشركُ ليسَ حَنِيفاً
فصل: الإسلامُ هُوَ مِلَّةُ إِبراهيمَ والمُشرِكُ مُخالِفٌ لِأَساسِها
فصل: الإسْلامُ هُوَ الكُفْرُ بالطَّاغوتِ والمُشْرِكُ لا يُحقِّقُ ذَلك
فصل: لَوْ كان الإسلامُ مجرَّدَ الانْتِسابِ إلَيْه لَكانَ عُبّادُ الأصنامِ مُسْلِمِين
فصل: مَعْنَى كَلِمَةِ الشِّرْك

(باب) التَّوحِيدُ أَصْلُ الإسلامِ فَكَيْفَ يَكْونُ عَلَى الإسْلامِ مَن لَمْ يُحَقِّقْ أَصْلَه؟

فصل: المُشرِكُ لَمْ يُحقِّقْ ما خُلِقَ لَه

(باب) اللهُ لا يَغْفِرُ الشِّركَ الأكبرَ والمُشْرِكُ لا يَدْخُلُ الجنَّة

فصل: فِي قَولِ اللهِ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ …﴾
فصل: قَولُ النَّبيِّ ﷺ (لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ)
فصل: حَدِيثُ سَلْمانَ الفارِسِيِّ
فصل: مَنْ أشْرَكَ بِاللهِ لا يَدْخُلُ الجنَّةَ

(باب) المُشْرِكُ لا يَعرِفُ مَعنَى لا إله إلّا الله

فصل: العِلْمُ بِالمعنَى مِن شُروطِ شَهادَةِ الإسلام
فصل: مَعْنَى الشَّهادَةِ أنْ يَعْلَمَ الشَّاهِدُ ما شَهِدَ بِه
فصل: سُؤالُ المَلَكَيْنِ فِي القَبْر
فصل: أوَّلُ ما يُعَلَّمُ الصَّبِيُّ الإيمانُ باللهِ والكُفْرُ بالطَّاغُوت وَهُوَ الإسلام
فصل: مِثالٌ يَضْرِبُه بعضُ مَن ضلَّ فِي هذا الزَّمانِ يَدُلُّ عَلَى سُوءِ الفَهْم
فصل: أَمثِلةُ المُشركِ الجاهلِ وعَدَمُ عُذْرِه فِي القُرآن

(باب) لا يَدخُلُ المُشرِكُ الإسلامَ إلّا بالتَّوبَةِ مِنَ الشِّرْك

فصل: أَوَّلُ ما يُدْعَى إِلَيْهِ المُشرِكُ هُوَ التَّوحِيد

(باب) مَن جَعَلَ نَوعاً مِن المشرِكينَ مُسلِمينَ بِجَهلِهم يَلْزَمُه ذلك حَتْماً فِي جَمِيعِ أَنْواعِ المُشْرِكين

فصل: وَمَن فَعَلَ ذلك في نَوعٍ مِن الشِرك فإنَّه يَلْزَمُه ضَرُورةً في جَمِيعِ الأَنْوَاع
فصل: كثيرٌ مِن المشرِكينَ السَّابِقِينَ أَوْلَى بِالإسْلام عَلَى هَذا الأَصْلِ الباطِل
فصل: مُخالَفةٌ لِلْقُرآنِ والسُّنَّةِ والإجْماعِ مِن وُجوهٍ كَثِيرَةٍ
فصل: عامَّةُ المُشرِكينَ إنَّما يَقَعُون فِي الشِّرك بِسَبَبِ جَهْلِهم

(باب) الشِّرْكُ يُحبِطُ جَمِيعَ الأَعْمال

فصل: قَولُ اللهِ تَعالى عَن نَبِيِّنا ﷺ ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾
فصل: قَولُ اللهِ تَعالى عَن الأنْبِياءِ ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
فصل: مُخالَفَةُ آياتٍ كَثِيرةٍ مِن القُرآنِ وأنَّ لَفْظَ المُشركينَ فِيهِ يَشمَلُ الجاهلَ مِنهم بِلا شَكّ

الخاتِمَة

فِهْرِسُ أَسْماءِ المُصَنِّفِينَ المَنْقُولِ عَنْهُم
فِهْرِسُ المَصَادِر

افتتاح الكتاب

﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
(النساء: 59)

﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ
(الشورى: 10)

إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ
(حديثُ النَبيِّ ﷺ، رواه البخاريّ هكذا في بدايةِ كتابِه الجامعِ الصحيح)

وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحمن ابْنُ أَبي حاتِم الرَّازي – رحمه الله ورحِم أئمَّةَ المسلمين:

وَسَمِعْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ يَأْمُرَانِ بِهِجْرَانِ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالْبِدَعِ، يُغَلِّظَانِ فِي ذَلِكَ أَشَدَّ التَّغْلِيظِ، وَيُنْكِرَانِ وَضْعَ الْكُتُبِ بِرَأْيٍ فِي غَيْرِ آثَارٍ، وَيَنْهَيَانِ عَنْ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الْكَلَامِ وَالنَّظَرِ فِي كُتُبِ الْمُتَكَلِّمِينَ، وَيَقُولَانِ: لَا يُفْلِحُ صَاحِبُ كَلَامٍ أَبَدًا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: «وَبِهِ أَقُولُ أَنَا»
[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة – أبو القاسم هبة الله اللالكائي]

Send this to a friend