(باب) مَكانَةُ (لا إلهَ إلا اللهُ) فِي دِينِ الإسْلام

تنبيه: تحميل الكتاب كاملا على صيغة pdf مِن أسفَلِ هذه الصفحة)

(باب) مَكانَةُ (لا إلهَ إلا اللهُ) فِي دِينِ الإسْلام

فصل: فِي عِظَمِ شَأْنِ (لا إلهَ إلَّا اللهُ)

  • قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ(25)﴾ (الأنبياء)

روى الترمذي في السنن – ورواه ابن ماجه، والنسائي في الكبرى وفي عمل اليوم والليلة وغيرهم – قال:

… سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: أَفْضَلُ الذِّكْرِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الحَمْدُ لِلَّهِ.

وروى البخاري في الأدب المفرد والطبراني في الكبير وأحمد في مسنده أنَّ رسول الله ﷺ قال:

إِنَّ نَبِيَّ اللهِ نُوحًا ﷺ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِابْنِهِ: إِنِّي قَاصٌّ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ: آمُرُكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، آمُرُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ، وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ، لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي كِفَّةٍ، رَجَحَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ، وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ، كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً، قَصَمَتْهُنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ

وروى النسائي في السنن الكبرى وفي عمل اليوم واللّيلة – والطبراني في الدعاء وابن أبي شيبة في المصنَّف – وبوّب له (ذِكْرُ خَبَرِ أَبِي سَعِيدٍ فِي فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) قال:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: “قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ وَأَدْعُوكَ بِهِ، قَالَ: يَا مُوسَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، كُلُّ عِبَادِكَ يَقُولُ هَذَا، قَالَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، إِنَّمَا أُرِيدُ شَيْئًا تَخُصُّنِي بِهِ، قَالَ: يَا مُوسَى لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَعَامِرَهُنَّ غَيْرِي، وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي كَفَّةٍ [1]، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي كَفَّةٍ مَالَتْ بِهِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ”

وروى أبو القاسم هبة الله اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة عن عبد الله بن عمرو قال:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ اللَّهُ لَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مَدُّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: لَكَ عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟ فَيَهَابُ الرَّجُلُ، فَيَقُولُ: لَا يَارَبِّ، فَيَقُولُ: بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ، وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ: مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ”

ورواه أيضا أبو بكر الآجرّي في الأربعين فقال:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَجُلٍ إِلَى الْمِيزَانِ، وَيُؤْتَى بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سِجِلًّا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدُّ الْبَصَرِ، فِيهَا خَطَايَاهُ وَذُنُوبُهُ، فَتُوضَعُ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ، ثُمَّ يُخْرَجُ بِطَاقَةٌ بِقَدْرِ أُنْمُلَةٍ فِيهَا: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَتُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى، فَتَرْجَحُ بِخَطَايَاهُ وَذُنُوبِهِ”

ورواه غيرهما. وحديث البطاقة هذا قد تلاعب به بعض من ضلّ الطريق، وقد عرفتَ أنّ لا إله إلا الله معناها التوحيد علماً وعملاً، وبه تَعلم أنّ من جعلها تلفّظاً مجرَّداً وخلَّاها عند الكلام على هذا الحديث مِن شرط العلم واليقين والقصد ومِن العمل بِمقتضاها ويتوهَّم أنّها تُفيد قائلها مع تلبُّسه بالشرك الأكبر وما يناقضها مِن أصلها، فقد وقع بذلك في أعظم تحريفٍ لأساس الملَّة. وما تجده في هذا الكتاب يدور حول هذا الأمر كلُّه ويُوضّح المذكور هاهنا أكثرَ فأكثرَ، فاذكر هذا الحديث عند قرائة ما يأتي.

وروى أبو نعيم في الحِليَة:

• ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْمَرٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: سَمِعْنَا سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: «مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ نِعْمَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ عَرَّفَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ كَالْمَاءِ فِي الدُّنْيَا»

• … قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: “يُقَالُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي الْآخِرَةِ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ فِي الدُّنْيَا، لَا يَحْيَى شَيْءٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا عَلَى الْمَاءِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30]، فَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ فِي الدُّنْيَا، مَنْ لَمْ تَكُنْ مَعَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَهُوَ مَيِّتٌ، وَمَنْ كَانَتْ مَعَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَهُوَ حَيٌّ”

 

فصل: فِي أنَّ الإسلامَ هُوَ تَوحِيدُ العِبادةِ وأَنّه رَأْسُ الأَمرِ كلِّه

روى أحمد في مسنده قال:

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ. قَالَ: “لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ”

ثُمَّ قَالَ: “أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ؟: الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ” ثُمَّ قَرَأَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 17] ، حَتَّى بَلَغَ، {يَعْمَلُونَ}

ثُمَّ قَالَ: “أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ [2] سَنَامِهِ؟” فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: “رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ”

ثُمَّ قَالَ: ” أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ ” فَقُلْتُ لَهُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، فَقَالَ: ” كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا ” فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: ” ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَوْ قَالَ: عَلَى مَنَاخِرِهِمْ، إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟”

وعند الترمذي:

أَلاَ أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلِّهِ

 

فصل: فِي أنَّ الإسلامَ أَعْلَى شُعَبِ الإيمانِ وَلا تَنْفَعُ الشُعَبُ الأخْرى إلّا بِهذه الشُّعْبَة

روى مسلم :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ – أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ – شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»

وعند أحمد والترمذي وابن ماجه وغيرهم (وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) وعند ابن أبي شيبة (الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا، أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَعْظَمُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) وعند الطبراني في الدعاء وابن منده في الإيمان وغيرهما (أَعْلَاهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) وقال أبو بكر الخلال في السنَّة واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنَّة والجماعة وأبو نعيم في الحلية قالوا (أَوَّلُهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) وعند أبي نعيم أيضاً (الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ خَصْلَةً أَكْبَرُهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَصْغَرُهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ).

فلا يبقى ريب أنَّ دين الإسلام كلَّه يَنبَني على لا إله إلا الله وتوحيدِ العبادة وأنّ ذلك رأس الإسلام وأفضله وأوَّلُه وأرفعُه وأعلاه، وأنّ أهل الإسلام في القرون الأولى على ذلك قاطبةً لا يختلف فيه اثنان منهم.

فمَن أشرك بالله الشرك الأكبر في العبادة أو الطاعة لا يمكن أن يكون ممن حقّق الإسلام البتَّة، مهْما أتى به من الشعب الأخرى مِن صلاةٍ وزكاة وحجّ وإطعام الطعام والإحسان إلى اليتامى وغير ذلك.

ومن وُجدتْ منه أعلى شعبة في الظاهر مع خُلُوِّ قلبِه منها فهو منافق خالص، يَثبت له عقد الإسلام في الظاهر ما لم يَظهَرْ ويثبُتْ منه الكفرُ الصريح.

 

فصل: فِي أنَّ لِلشَّهادَةِ شُرُوطاً

قال البخاري – رحمه الله ورحِم أئمَّةَ المسلمين – في الصحيح:

بَابُ مَا جَاءَ فِي الجَنَائِزِ، وَمَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

وَقِيلَ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: أَلَيْسَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِفْتَاحُ الجَنَّةِ؟ قَالَ: «بَلَى، وَلَكِنْ لَيْسَ مِفْتَاحٌ إِلَّا لَهُ أَسْنَانٌ، فَإِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ فُتِحَ لَكَ، وَإِلَّا لَمْ يُفْتَحْ لَكَ»

فلا شكَّ في صحّة معنى ما رواه البزّار في مسنده ورواه غيرُه:

عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنَّ لَا إِلَهِ إِلَّا اللَّهُ» وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

هكذا، إذا كانت على شروطها، وهذا معلوم عند المسلمين، وقد رأيتَ أنّ السلف صرَّحوا بهذا المعنى.

وروى أبو القاسم الأصبهاني في كتاب الحجَّة في بيان المحجَّة عن الحسن البصري:

عَن الْحسن بن عميرَة قَالَ: قيل لِلْحسنِ: إِنّ نَاساً يَقُولُونَ: مَن قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله دخَل الْجنَّة. قَالَ: مَن قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله فَأدَّى حَقَّهَا وفرضَها، دخل الْجنَّة.

 

——–

[1] وأكثرهم يضبطونها (كِفَّة) بكسر الكاف، وهما لغتان.

[2] وأكثرهم يضبطونه (ذِرْوَة) بكسر الذال، وهما لغتان.

Send this to a friend