بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين...

أهم مقاصد هذه الصفحة بيان التوحيد الحق الموافق لرسالة جميع الأنبياء من نوح إلى آخر الأنبياء محمد صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء وسلم تسليما كثيرا. فالتوحيد في الحقيقة ليس هو مجرد الإقرار بأن خالق الكون موجود وأنه لا خالق إلا هو بخلاف ما يظنه كثير من الناس اليوم, بل هو إفراد هذا الرب بجميع ما يختص به, فلا يجعل له ند في أسماءه وصفاته وأفعاله ولا يعبد إلا إياه ولا يحكَّم إلا هو سبحانه وتعالى, ومن أشرك به شيئا في شيء من خصائصه فإنه مشرك لا مسلم, وهذا أصل دين الإسلام وهو الإسلام العام والحنيفية وملة إبراهيم.

هذا الموقع لا يعود إلى حزب أو جماعة خاصة أو تنظيم أو حركة معينة, بل هو عبارة عن أفراد يريدون أن يفيدوا ويستفيدوا من تدارس المسائل المهمة في هذا الدين. وما سبق يتضمن كذلك أنه لا علاقة بين هذا الموقع وأي مجموعة خاصة من الناس إلا أن يكون مذكورا فيه صراحة. ولسنا مسئولين عن مضمون المواقع المشار إليها, بل ذكرها من باب أنها تحوي أمورا مفيدة. إنما الأمر أن من وافق على ما هو مكتوب هاهنا على أنه الحق فليأخذ به لأنه يراه موافقا لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

وفي آخر هذه المقدمة نريد أن نؤكد أن لا أحد منا يعتبر نفسه معصوما, بل كل يؤخذ منه ويرد عليه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما قيل هاهنا وفقا لمراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم فهو الحق, وما خالف ذلك فمردود أيا كان هذا القائل. فلا أحد منا يستبعد الخطأ من نفسه, والكتب الموجودة على هذا الموقع نعرضها على سبيل البحث الذي يعرض على الناس للإفادة والاستفادة لا على سبيل حب الرياسة والتشيخ والقيادة. نسأل الله تعالى أن يجعلنا نياتنا ومقاصدنا صالحة خالصة لوجهه الكريم. فالأصل هو قبول الحق من كل قائل والاستعداد للرد والإنكار والمناقشة من قبل المخالفين لنا إذا كان مبنيا على أدلة الكتاب والسنة لا على الهوى.

وفي آخر هذه المقدمة يحسن تأكيد أننا لا نعتبر أنفسنا معصومين ولا المؤلفون يظنون ذلك من أنفسهم, بل كل يؤخذ منه ويرد عليه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما قيل هاهنا وفقا لمراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم فهو الحق, وما خالف ذلك فمردود أيا كان هذا القائل. فلا أحد منا يستبعد الخطأ من نفسه. فالأصل هو قبول الحق من كل قائل والاستعداد للرد والإنكار والمناقشة إذا كان مبنيا على أدلة الكتاب والسنة لا على الهوى.

نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه وأن يجعل هذا الموقع خدمة للمسلمين ولجميع من يبحث عن الحق مخلصا لله تعالى وأن يجعلنا من الصادقين آمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه والحمد لله رب العالمين.